#dfp #adsense

الضاهر: نؤكد دعمنا لزيارة الراعي الى عكار وتوقيف سماحة يؤكد أن لبنان في دائرة الاستهداف

حجم الخط

أكد النائب خالد الضاهر لدى سؤاله عن الأحداث المتعلقة بتوقيف الوزير السابق ميشال سماحة وانعكاس التقرير الأمني الذي صدر، أنه "من الطبيعي أن يترك ذلك أثرا على كل اللبنانيين، وتؤكد أن لبنان في دائرة الإستهداف لا سيما أنه سبق التوقيف للوزير سماحة وانكشاف بعض الأمور، أنه تم إلقاء مناشير في كنيسة في القبيات فيها تهجم على المسيحيين باسم المسلمين، وكانت موجهة لزيارة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الى عكار، ولكن ذلك يزيدنا إصرارا على تحقيق هذه الزيارة لما لها من آثار ومصلحة وطنية في التواصل وفي تأكيد العيش المشترك لمواجهة استهداف لبنان واستهداف العيش المشترك فيه".

وقال في حديث الى اذاعة "الشرق": "لقد تحدثنا بالأمس مع الزملاء ومع أعضاء اللجنة التحضيرية لزيارة البطريرك وكان هناك تأكيد على أهمية أن تتم الزيارة، وأنه على الأجهزة الأمنية القيام بواجباتها لحماية السلم الأهلي والإستقرار وحماية الشخصيات وحماية البلد".

ولدى سؤاله: هل الزيارة ضرورية إذا كانت المعلومات التي سربت دقيقة عن محاولة اغتيال البطريرك الراعي وإشعال الفتنة المذهبية الطائفية؟ فقال: "من حق اللبنانيين وأي لبناني أن يقوم بزيارة اي منطقة لبنانية فكيف إذا كان غبطة البطريرك الذي سيقوم بزيارة وطنية وراعوية، هذا أمر طبيعي ولا يجوز أن تخيفنا محاولات إرباك الساحة اللبنانية وتهديدها طالما هناك إرادة قوية عند اللبنانيين في عكار ولدى الأجهزة الأمنية التي تقوم بواجباتها من أجل حماية الزيارة".

وعما اذا كانت التهديدات ما زالت مستمرة؟ قال:"ليس هناك من رغبة عند قوى سياسية معينة بهذه الزيارة بدليل محاولات عرقلتها ومنهم التيار العوني، لافتا الى ان هذا الأمر يعود الى غبطة البطريرك ولكننا نحن لا يمكننا إلا أن نكون الى جانب هذه الزيارة ونقوم بواجبنا في تكريم هذه المرجعية المسيحية الأولى والقيام بواجبنا الوطني في تكريم هذه المرجعية، وليس من مسؤوليتي تحديد الزيارة أو إلغائها ولكننا نؤكد أهمية الزيارة ودورها في رفع المخاوف التي يريد أن يزرعها النظام السوري وأعوانه في تشويه صورة عكار وأهالي الشمال، وأن محاولاتهم في تصوير الشمال وعكار بانه بؤرة للارهاب وبؤرة للشر والمقاتلين غير مجدية، لأن الشمال واحة للأمن وواحة للدولة ومؤسساتها، وليس هناك من قوى عسكرية أو مليشيوية تسيطر على منطقة وتضع فيتو على القوى الأمنية، ولو لم تكن المنطقة آمنة لما كانت الأجهزة الأمنية تسمح بالزيارة وكان في استطاعتها قول ذلك للبطريرك وللجنة التحضيرية".

واكد "أن جميع اللبنانيين يعرفون من الذي اغتال الشهداء ومن الذي اغتال القيادات ومن الذي يهدد لبنان ويسعى الى اغتيال قيادات جديدة منهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وأنا أيضا من ضمن الأسماء التي جرى تحذيرها من الإستهداف، وقال: "نؤكد اننا سنعيش في لبنان ولن نترك هذا البلد ونرفض محاولات قتلنا".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل