وقال ان "من يرفض الحوار يساهم بإرادته او بغير ارادته في ايجاد مناخ لتقويض الاستقرار في لبنان، لأننا في ظل هذه الاجواء المحيطة بنا نحتاج الى حوار، وخصوصا في هذه الظروف الاستثنائية، حيث يصح الحوار مطلبا ملحا وضروريا، ومقاطعته لا تؤدي الى شيء، ولا تحل الخلافات، ولم تجد حلولا، بل تؤدي الى مزيد من الاحتقان واثارة الاشكالات والمصاعب امام اللبنانيين جميعا".
وتابع: "على طاولة الحوار تناقش الاستراتيجية الدفاعية، ومن يقدم بديلا من معادلة الشعب والجيش والمقاومة، ويقدم دليلا على قدرة هذه المعادة الجديدة أن ترد العدوان وتمنع العدوان الاسرائيلي، فنحن حاضرون لنسلك هذا الطريق ونتبنى هذه المعادلة، أما أن ننتظر الحوار ونسقط ما بأيدينا من القوة فهذا عبث بمصير الارض والبلد".
