#dfp #adsense

من التخبط الى التنصل…

حجم الخط

من البديهي ان يكون توقيف الوزير السابق ميشال سماحة بعد عملية امنية دقيقة وسيل الاعترافات المدوية التي أدلى بها بشأن تورطه بمخطط اجرامي لخلق فتنة في لبنان تنفيذاً لإيعاز مباشر من رأس النظام السوري قد شكل صاعقة لقوى 8 آذار التي تعيش حال ضياع وصدمة تامة نظراً لفضح تفاصيل المؤامرة امام الرأي العام.

وتحول التخبط الى تنصل جلي من سماحة اذ بدا الركن الابرز في مجموعة حلفاء سوريا اي حزب الله غارقاً في دوامة ما يجري وظهر مرتبكاً على الأقل من الناحية الإعلامية. فقد اضطر الحزب الى سحب تصريح لرئيس كتلته النيابية محمد رعد خلال افطار في اقليم الخروب دافع فيها بشراسة عن الموقوف سماحة لا بل اشارت المعلومات الى ان الحزب، وفي تصرف نادر، ابلغ قوى الامن الداخلي انه غير معني ولا يتبنى تصريح رعد وينتظر نتائج التحقيقات في القضية.

وتجلى هذا الموقف بشكل أوضح بمقدمة نشرة أخبار المسائية الجمعة حيث خفّفت اللهجة الرافضة لتوقيف سماحة الى حد كبير. واكتفى التلفزيون الناطق بلسان حزب الله بالتلطي خلف موقفين يتيمين للبطريرك غريغوريوس لحام والمطران عصام درويش انتقدا طريقة تنفيذ التوقيف.

وفي التذكير بموقف جرت وقائعه قبل أشهر قليلة دلالة واضحة على التحول الكبير في موقف الحزب الذي كان اوفد الى دارة سماحة قبيل مثوله في دعوى قدح وذم رفعت بحقه وفدا قياديا رفيعا من الحزب لمؤازرة " الرمز المقاوم الذي لا يجوز المسّ به".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل