أشارت معلومات موثوقة لصحيفة "الراي" الكويتية الى ان الوزير والنائب السابق ميشال سماحة سجّل «اسرع اعتراف»، إذ بعد نحو عشر دقائق على بدء التحقيق معه في المقر العام لقوى الأمن الداخلي في الأشرفية، طلب لقاء رئيس شعبة المعلومات العميد وسام الحسن الذي حضر ليقرّ أمامه الوزير السابق بنحو تسعين في المئة بما هو موّثق لدى الشعبة، وذلك بعدما عُرض عليه الدليل القاطع بصوته وصورته الواضحة وبالشروحات التي جاءت في التوثيق على لسانه والتي تُعتبر «الدليل الملك» ولا سيما ان سماحة ظهر فيها وهو يسلّم أحد المنفّذين المحتملين العبوة الناسفة.
ولفتت المعلومات نفسها الى أنّ مدّة التوثيق الذي بحوزة التحقيق لا تقلّ عن ساعة ونصف الساعة من التصوير صوتاً وصورة وبوضوح لا يحتمل الشكّ وفي أماكن عرف منها مرآب منزل سماحة في الأشرفية، وان سماحة سُمع يقول في احد التسجيلات «ان الرئيس السوري «بشار الأسد بدو هيك»، في اشارة الى التفجيرات المخطَّط لها.