حصلت صحيفة «اللواء» على معلومات من مصدر وزاري واسع الاطلاع ومعني بمجريات التحقيق بقضية الوزير والنائب السابق ميشال سماحه، مفادها أن العنصر الذي كشف مخطط سماحه وهو من آل الكفوري كان يعمل لحساب دولة أجنبية، هي التي جنّدته لمراقبة تنقلاته ووضع تقارير يومية عنه، وأن هذا العنصر بات وثيق الصلة بسماحة إلى حد أنه طلب منه الأخير نقل العبوات الناسفة التي حصل عليها، الأمر الذي حدا بالعنصر بكشف المخطط وإبلاغ الجهة المرتبط بها بالمعلومات التي حصل عليها.
وفي معلومات المصدر الوزاري أن الهدف من العبوات التي كانت معدة للتفجير تهجير المسيحيين أولاً من منطقة عكار، وتوفير الأرضية لفرز طائفي في إطار خطة تهدف إلى إعادة تفتيت المنطقة، بدءاً من الشمال اللبناني وسوريا ولمصلحة النظام.