رأى مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" وهبي قاطيشا ان "النظام السوري لجأ أخيراً الى مستشار الرئيس السوري ليقوم بأعمال إرهابية في لبنان لزرع الفتنة الإسلامية – المسيحية واغتيال قيادات دينية مسيحية".
قاطيشا، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل"، شدد على ان "هذا يعني أن عصب النظام الاستخباراتي أصيب بالاهتراء، ولا لزوم ليقيم القيامة بعد ما رأيناه من تداعيات في سوريا وانعكاسات في لبنان"، مضيفاً إن "تلازم المسار والمصير اليوم سيكون بين النظام السوري وحلفائه ولا دخل لنا به، ونحن أصلاً ضدّ هذا التلازم، غير أن حلفاء النظام يلازمون الآن حافة الهاوية".
واشار قاطيشا الى أن "حلفاء النظام السوري قسمان: قسم معرّض للاهتراء والانهيار معه وقسم سيضعُف وهو حزب الله". ورأى "أن الحلفاء بدأوا بالانهيار منذ أن فقد النظام في سوريا سيطرته على الوضع والقصة رهن بأسابيع قليلة"، مؤكداً أنه "لن يبقى قومياً سورياً أو بعثياً، يبقى رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون الذي سيضعُف قليلاً أما حزب الله فسيضعُف أكثر".
وختم قاطيشا بالقول ان "كل مواطن في أي بلد في العالم يعطي أفضلية لدولة غير وطنه الأم إن كان بلداً عدوّاً أم صديقاً يكون خائناً، فكيف إذا تخطّت الخيانة تسريب المعلومات لتتّخذ طابعاً إرهابياً وقتل وزرع فتنة، لذا فإن جريمة ميشال سماحة كبيرة".