رأى عضو المكتب السياسي لتيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أن "الحديث عن انهيار النظام السوري هو تحصيل حاصل، لأن النظام السوري انتهى منذ أكثر من سنة، حين جرّ الشعب الى مرحلة الحرب الأهلية والقيام بتنازلات واضحة في خصوص سيطرة حزب البعث وإجراء انتخابات، وكل هذا يعني أن النظام أصبح من الماضي". ولفت في حديث لصحيفة "المستقبل" الى ان "أركان هذا النظام يخوضون المعارك لأنهم يدركون غياب أي ملاذ آمن لهم في المرحلة المقبلة، لذا فإن النظام مستمرّ في الأذية حتى آخر لحظة".
وعمّا إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد "يمون" على بعض كبار المسؤولين اللبنانيين المؤيدين لنظامه، لفت علوش الى ان "الطرف الموثوق به هو فرع المعلومات في قضية توقيف ميشال سماحة، وقد حصل على معلومات لا يمكن دحضها، تجرّم المتّهم بشكل واضح، أي أن الصورة عبارة عن تلبّس بالجريمة بحيث لا يمكن لأي مسؤول في الدولة اللبنانية والحكومة أن يشكّ في هذه القضية لأنها مكشوفة".
وخلص علّوش الى القول "لقد تمّ حشر النظام، لكن في المقابل هناك مواقف رئيس الجمهورية وبعض المسؤولين المرتبطين سابقاً بالنظام السوري تحاول أن تجد مسافة اليوم بينها وبين النظام، وتؤكد أنهم باتوا أكيدين من عدم استمرارية النظام وبدأوا بالبحث عن مخارج لهم خارج النظام".