اسرار
رأى زعيم سياسي أنه في موازاة الملف الأمني لسماحة كان لافتاً الإنطباع أن النظام السوري بات عاجزاً عن حماية حلفائه في لبنان.
نصحت جهات سياسية رئيس الجمهورية بتأجيل الحوار بحجة القمة الإسلامية وتغيُّب رئيس الحكومة.
عُلم أن كثيرين مِن حلفاء النظام السوري لم يبدوا أيّ حماسة للدفاع عن الوزير السابق ميشال سماحة، على رغم طلب دمشق منهم ذلك. ويعود السبب إلى اتهامهم للأخير بأن «شغلتو ومشغلتو» كانت كتابة التقارير للقيادة السورية عن نقص ولائهم لها،وعن أخبار ملفقة تطاولهم، وذلك بغية أن يبقى اللبناني الرقم واحد لدى هذه القيادة.