استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي "تجدد قصف العصابات الميليشياوية المسلحة على بلدة أكروم العكارية"، وسأل "الحكومة الأسدية عن الأسباب التي دعتها الى سحب الجيش اللبناني من الأماكن التي شهدت توترا في الفترة الأخيرة أي بين بلدتي أكروم وبيت جعفر والحكمة من ذلك؟".
وقال في بيان: "أليس من الواجب إبقاء الجيش في المناطق التي باتت تشكل بؤرا للتوتر أم أن عكار لا تستحق الحماية؟ هل سمعت الحكومة "المسخ" بمقتل الأبرياء بأعمال القصف على بلدة أكروم أم أصبح سلاح المقاومة يعتبرها تل أبيب؟".
وتابع: "لماذا لا نشكل نحن العكاريون قوة ذاتية للدفاع عن أنفسنا بعدما تخلت الحكومة والمسؤولون والزعماء عن واجبهم والقيام بالمهام المناطة بهم، بخاصة وأنه لم يعد لنا كأبناء عكار الا الاتكال على الله عز وجل وعلى أنفسنا، وليتحمل عواقب هذا الأمر كل من تخلى عن القيام بأدنى واجباته".
ولفت الى أن "العكاريين اليوم يشعرون أنهم مستهدفون بشتى أنواع المخاطر والتهديدات ومحاولات زرع الفتن على الرغم من مطالبتهم المستمرة بحقوقهم التي أقل ما تتمثل به نشر الجيش لحماية المدنيين الأبرياء في عكار"، مؤكدا أنهم "يقابلون بتهرب الحكومة وتذرعها بشتى الأعذار الواهية التي لا تفسر ولا يقبلها عقل".