وتناول رعد خلال احتفال تأبيني في كفرتبنيت -النبطية، المسألة السورية وانعكاساتها على لبنان، فرأى أن المعركة تسير نحو الحسم البعيد الزمن إذ ان من يوفر الدعم للمسلحين المتعددي الجنسيات لا يريدون استقرارا ولا تسوية في سوريا، معتبرا ان الضمان الوحيد للاستقرار في سوريا هو الخيار السلمي والحوار الموضوعي.
ودعا "من يتوهم في لبنان أن هناك حسما سريعا لما يجري في سوريا والخاطئين في حساباتهم إلى إعادة حساباتهم والتفاهم على طريقة تنظيم شؤوننا بما يحفظ حقوق الجميع والسلم الأهلي وفق القوانين والدستور.
