وسألت المصادر: هل كان المطلوب دق باب سماحة للسماح له إما بالهرب أو الانتحار ربما؟ ولو انتحر ألم يكن سيجري اتهام قوى الأمن الداخلي بتصفيته وتركيب اتهامات؟ وهل بات اكتشاف مخطط إجرامي بهذا الحجم والخطورة يواجه باعتراضات شكلية؟ وهل سنسمع غدا من يستنكر عدم السماح لسماحة اختيار لون "الكلسات" التي يريد ارتداءها قبيل اعتقاله؟
وتؤكد المصادر أن التعاطي مع سماحة تم بمنتهى المسؤولية واحترام حقوقه وعدم التعرض له بأي إساءة أو كلمة، ووفق احترام القوانين اللبنانية بأعلى المقاييس، وبالتالي فإن كل الاعتراضات لا تعدو كونها زوبعة في فنجان بعد الصدمة التي نتجت لدى البعض عن توقيف سماحة واكتشاف مخططاته ودوره بالجرم المشهود، مع تسجيل كل الأدلة الحسية التي لا تقبل أي نقض.
