عاد الهدوء الى منطقتي جبل اكروم وبيت جعفر، عند الحدود اللبنانية – السورية، بعد ان نفذت سرية من الجيش انتشارها اثر الاشتباكات التي تجددت بين ابناء المنطقتين، حيث سقط قتيل وعدد من الجرحى.
في هذا الوقت تواصلت الاتصالات على أرفع المستويات من أجل السيطرة على الوضع الامني في تلك المنطقة، وعدم تفاقم الامور وتسريع آليات الاتصال بين الطرفين لاعادة الهدوء.
وفي هذا السياق عقد لقاء موسع في قاعة مسجد بلدة أكروم حضره فاعليات المنطقة وعلى رأسهم النواب خالد ضاهر ومعين المرعبي ورياض رحال ونضال طعمة وخضر حبيب، وجرى خلاله التداول بكل المستجدات التي حصلت خلال اليومين الماضيين ومجرى الاتصالات التي تمت على خلفية الإشكال، الذي حصل في المنطقة الحدودية بين أهالي جبل أكروم وآل جعفر وأدى الى مقتل أحمد أبو علي وجرح عدد من ابناء بلدة أكروم.
وكان تأكيد من قبل الجميع على ضرورة التهدئة ووأد الفتنة واصرار أهالي أكروم على ان يتم تسليم مرتكبي جريمة مقتل بو علي وترحيل أحد المتهمين بافتعال المشكل بالأساس.
وأكد نواب تيار "المستقبل" في عكار على رفضهم "إنتشار السلاح المتوسط والثقيل في أيدي المواطنين بطريقة عشوائية في منطقة بيت جعفر"، وتبنوا مطالب جبل أكروم المتعلقة ب"سحب السلاح وإنتشار الجيش في مناطق الإشتباك وتسليم المجرمين للهيئات المختصة".
وأفيد لاحقا ان لجنة كانت قد تشكلت من قبل وجهاء منطقة عكار قامت بزيارة منطقة بيت جعفر والتقت بعدد من فاعلياتها، مبلغين مطالب أهالي أكروم، التي تتلخص بمعاقبة المجرمين وتسليم المتهمين الى العدالة، وبأن يتسلم الجيش مسؤولية فرض الامن ومعاقبة المخلين.
وعلم في هذا السياق ان قبولا مبدئيا من قبل فاعليات بيت جعفر بهذه المطالب على ان تتم المتابعة من قبل الجهات المختصة وفاعليات كلا المنطقتين.