وأضاف حوري للـmtv: "قرأنا اليوم نفيا من اوساط رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأنهما لا يعلمان ما اذا اتصلت القيادة السورية او الرئيس السوري بضباط او بموظفين رسميين لبنانيين، لكن من الواضح ان هكذا اتصالات تعكس حجم الانهيار الذي يعاني منه النظام السوري وحجم الكارثة التي حلت به نتيجة هكذا توقيف وكشف لتفاصيل متعلقة به".
وختم حوري قائلا: "في حال التأكد من كل المعطيات، فهذا يعني ان النظام السوري اسقط كل اوراق التين التي حاول ان يختبئ وراءها، ونحن ننتظر النتائج الرسمية للتحقيقات تحت سقف الاجراءات القضائية".
