عبّر الرئيس السابق لحزب "الكتائب اللبنانية" كريم بقرادوني عن صدمته من جراء توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة، مبديا اسفه للطريقة التي استخدمها فرع المعلومات في توقيف سماحة.
واعرب بقرادوني في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية عن اعتقاده أن سماحة مستهدف لكونه حليفا لسوريا او صديقا لها، مشيرا الى ان سماحة لم يستهدف كشخص بقدر ما هو مستهدف كموقع، وموقعه السوري مستهدف من خلال عملية التوقيف التي جرت، مبديا عدم استغرابه قيام الرئيس السوري بالاتصال بكبار المسؤولين اللبنانيين لأن لسماحة موقعا مميزا عند النظام السوري.
وبشأن التهم التي وجهت الى سماحة، استغرب بقرادوني هذا الكلام وقال: "انا اثق بالقضاء اللبناني ولا استطيع ان آخذ لا بالتسريبات ولا بالآراء حتى برأي وزير الداخلية الذي قال ان سماحة اعترف، واعتقد ان الرأي الصحيح ينتظر صدور القرار من التحقيقات، واتمنى ان يكون هذا القرار باطلاق سراح ميشال سماحة، واذا كان هناك من اتهام عندئذ ندرس جدية هذا الاتهام، وانا مازلت اعتبر ان ميشال سماحة بريء حتى يثبت العكس"، مشيرا الى انه في كل مرة جرى استخدام القضاء لاغراض سياسية انقلب السحر على الساحر من الضباط الاربعة الى سمير جعجع.
وعن حلفاء الوزير سماحة الذين آثروا الصمت حيال عملية التوقيف، اعرب بقرادوني عن اعتقاده ان القيادات التي ينتمي الى خطها ميشال سماحة قامت بما يجب ان تقوم به، مشيرا الى ان "حزب الله" كما العماد ميشال عون ينتظران ما سيصدر عن التحقيق لدعم موقفهما المساند لسماحة.