#dfp #adsense

صحيفة “الثورة” التابعة للنظام السوري: اعتقال سماحة يعكس عاملا فاشلا للضغط على سوريا

حجم الخط

إعتبرت صحيفة "الثورة" السورية التابعة للنظام السوري أن "اعتقال الوزير والنائب السابق ميشال سماحة يعكس واحداً من عوامل الفشل في الضغط على سوريا، ويظهر الخواء الكامن في الطرف المعادي، ولن تطول الفترة التي سيضطر الذين اعتقلوا سماحة إلى تقديم الاعتذار له، ولسوريا وشعبها من بعده".

‏ورأت أن "ليس أسهل من تلفيق التهم لمناضل في ظل أنظمة ترتبط بمخطط تخريبي وتتحكم على الأرض بمقدرات اقتصادية وأمنية كبيرة، وليس أسهل من تنفيذ أوامر الغرب في محاولة القضاء على المقاومة ورموزها في أي موقع يمكن أن تطوله يد الغدر والتآمر، وليس أسهل على من خطط ورسم ونفذ جرائم كبرى وسعى لإلصاقها بالأنظمة والدول والتنظيمات المقاومة من الاستمرار في تنفيذ مخططه الذي يطول المنطقة العربية كلها ويحاول خلق بؤر توتر جديدة بقصد تشتيت الاهتمام الدولي والإمعان في زيادة مأساة الشعب العربي في كل الدول العربية وخاصة في سوريا".‏

وإعتبرت أن "من هنا يمكن فهم واستيعاب الدرس المطلوب من اعتقال سماحة، ومن هنا يمكن الوقوف عند عتبة جديدة في الحملة العدوانية على سوريا وشعبها وقيادتها".‏

وأشارت إلى أن "الوزير سماحة شخصية وطنية بخلفية علمانية، نذر نفسه منذ شبابه لخلاص وطنه من الاحتلال الصهيوني ومنع كيان العدوان من التدخل السافر في شؤون لبنان الداخلية. وهو استمر في موقفه من داخل الحكومة وخارجها، وكان من الطبيعي أن يصطف بوضوح إلى جانب الطريق المقاوم الرافض لكل أشكال الوصاية وكل أنواع التدخل الخارجي".‏

ولفتت إلى أنه "اليوم ومع دخول الأزمة في سوريا مرحلة الحسم، ومع بدء عمليات القضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في أكثر من مكان في سوريا يأتي اعتقال سماحة مع توجيه تهمة التآمر الطائفي ومحاولة خلق فتنة طائفية في الشمال اللبناني، والمضحك في هذه التهمة أنها تأتي من أصحاب المشروع الطائفي، وحاملي لوائه، ممن يغذون المجموعات الإرهابية بالمال والسلاح، والإمعان في شحن عقولهم بالعداء الطائفي، لينقضوا على بلد كان دوماً وأبداً رمزاً للعيش المشترك بين كل أبنائه فضلاً عن كل أبناء البشرية الذين شعروا أنه وطنهم بمجرد أن وطأت أقدامهم ترابه الطاهر".‏

وأضافت: "تأتي العملية العدوانية التي نفذها فرع المعلومات في لبنان متزامنة مع تطور الأوضاع الميدانية في سوريا، وانكشاف هشاشة القدرات القتالية لتلك المجموعات الإرهابية وعدم قدرتها على تحقيق أهدافها، على الرغم من اتصالها الدائم بالقيادة العملياتية التي يشرف عليها مباشرة ضباط من الموساد الإسرائيلي في دولة مجاورة، وتحريكهم لكل عمليات الانتقام على الأراضي السورية".‏

ولفتت إلى أن "فرع المعلومات إختار شخصية وطنية مناضلة ليضعها في دائرة الاتهام متناسياً ما يقوم به الفريق الذي يأتمر بأوامره من إطلاق لسراح المجرمين والقتلة، فضلاً عن تبرئة المتعاملين مع العدو الصهيوني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل