#dfp #adsense

أحمد الحريري: ليبرز من يدعي الدفاع عن مصالح طرابلس ما قدمه إلى الفيحاء

حجم الخط

أكد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري أن الرئيس سعد الحريري دافع عن مصالح طرابلس، وحاول تفعيل حضورها السياسي على خريطة الوطن بعدما أرادوا تغييبها بالاختزال والمصادرة والارتهان لأدوات المحور الاقليمي.
وطالب من يدّعي الدفاع عن مصالح المدينة بإبراز ما قدّمه إلى الفيحاء وأهلها .

كلام الحريري جاء خلال مشاركته في سحور أقامه تكريماً له رجل الأعمال علي طليس في منتجع "الميرامار" السياحي، حضره النواب سمير الجسر، وأحمد فتفت، وخضر حبيب، وكاظم الخير، وبدر ونوس، وخالد زهرمان، ورئيسا بلدية طربلس والميناء نادر غزال ومحمد عيسى، ورئيس مجلس ادارة مرفأ طرابلس بالوكالة محمود سلهب، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال بالوكالة توفيق دبوسي، ومدير مستشفى طرابلس الحكومي ناصر عدرة، وعضوا المكتب السياسي في "تيار المستقبل" الدكتور مصطفى علوش ومحمدالمراد، ومنسقو "التيار" في المنية والضنية وعكار وزغرتا والكورة، وحشد من الوجوه النقابية.

واضاف: "أتذكرون معي ، حين وقف الرئيس سعد الحريري عام 2008 الى جانب الجيش اللبناني في معركته بوجه عصابة "فتح الاسلام" في مخيّم نهر البارد والتي امتدت اشتباكاتها الى شوارع وأحياء طرابلس ليواجه معكم المخطط الارهابي وليقف بوجه من قال يومها إن المخيم "خط أحمر"، وعمل على ايواء اللاجئين ورعايتهم لمدة أكثر من سنة.

واشار الى انه "حين فشل هذا المخطط الذي ينال من كل فئات المجتمع الشمالي ، عمدوا الى بث الفتنة المذهبية في طرابلس عبر اندلاع النزاع بين بعض القاطنين في جبل محسن والمناطق المحيطة بهم في باب التبانة . فأصرّ الرئيس الحريري على قطع دابر الفتنة عبر وقف الاقتتال بين الاخوة ، واجراء المصالحة، والتكفّل بايواء جميع النازحين اما في المدارس واما في بيوت مستأجرة ، فضلاً عن انه دفع منفرداً تعويضات الترميم التي أصر على أن تكون من خلال الهيئة العليا للاغاثة وذلك دعماً للمؤسسات الرسمية، وحرصاً منه على أن تشمل هذه المساعدات جميع المتضررين من دون استثناء. وكل هذا من أجل ترسيخ وحدة طرابلس والحفاظ على عيشها الواحد وسلمها الأهلي واستقرارها."

وتابع: "من أجل هذا الاستقرار أيضاً وأيضاً، أصرّ سعد الحريري على التحالف مع مكوّنات المجتمع السياسي الطرابلسي كافة في الانتخابات النيابية . ولا ننسى موقفه التاريخي بزيارته منزل الرئيس عمر كرامي في بقاعصفرين . ولم يكتف بالتحالف النيابي بل أصرّ على أن يستتبع هذا التحالف بطريقة أعمّ في الانتخابات البلدية ليشمل بقية الأطراف السياسية وعلى رأسهم الرئيس كرامي. كل هذه المحاولات ليست من أجل الكسب السياسي والانتخابي بطبيعة الحال، ولا من أجل الاستئثار بقرار طرابلس. ولكن كل هذا لأن الرئيس الحريري مؤمن بأنه من دون استقرار لا يمكن ان يتحقق الازدهار. ولكن ، وعلى الرغم من كل هذه التضحيات ، يبدو أن البعض لم يحسن القراءة وفهم هذه الممارسة السياسية الشريفة، والعمل على ترسيخها وتعميقها من أجل طرابلس وكل لبنان. بل عمدوا الى قلب المعادلة لاحداث شرخ عميق بين ابناء المدينة الواحدة من أجل مصالح وغايات خارجية ومعادلة اقليمية لا تنسجم مع عروبتكم وقوميتكم وانسانيتكم".

.كلام الحريري جاء خلال مشاركته في سحور أقامه تكريماً له رجل الأعمال علي طليس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل