#dfp #adsense

جعجع فصّل لصحيفة الرياض الانتظارات من القمة الاسلامية: الوضع السوري غير مقبول بكل المقاييس ونأمل عدم غياب موضوع الحوار الاسلامي – المسيحي

حجم الخط

 

فصّل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الإنتظارات المتوخاة من القمّة الإسلامية في مكة. وقال في حديث لصحيفة "الرياض": أن المبادرة هي جامعة وشاملة وضرورية وخصوصاً في هذه اللحظة التاريخية نظراً إلى التحديات التي تواجهها الدول الإسلامية وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط".

واعتبر أنه كمراقب من الخارج يرى أولويات عدّة يمكن إدراجها في جدول أعمال القمّة أبرزها الوضع السوري الذي وصفه بأنه "غير مقبول البتة بالمقاييس كلها سواء إنسانياً أو استراتيجياً أو أمنياً… ويتطلّع الجميع أن يصدر عن القمة الإسلامية في مكة موقفاً واضحاً جدّاً حيال الأزمة السورية، وأن يرسم القادة الحاضرون خارطة طريق لوقفها، وخصوصاً أن المواقف جيدة لكنها بحاجة إلى ربطها بخطة واضحة لإنهاء الأزمة بأسرع وقت ممكن".

والمأمول من القمة أيضاً بحسب الدكتور جعجع :" دعم الدّول التي نشأت على اثر بدء "الربيع العربي" ولاسيما في مصر وتونس وليبيا"، ووصف التحولات في هذه البلدان بأنها:" تاريخية أكثر مما هي سياسية بالمعنى البسيط للكلمة، اذ قدمت شعوب هذه البلدان أثماناً باهظة للانتقال بدولها من مرحلة ما قبل الديمقراطية إلى مرحلة الديمقراطية والتطوّر والانفتاح، وهي تتطلع اليوم لمساعدتها من قبل الدول الإسلامية لبناء مؤسساتها الوطنية واقتصادها".

وأضاف:" في خضم كلّ ما يجري في المنطقة نأمل أن تعيد الدول الإسلامية التشديد مجدداً على الانفتاح والتعددية والقبول بالآخر في دول المنطقة كافة منعاً لاستغلال الفوارق والاختلافات بغية بث الفرقة واستغلالها سياسياً".
ورأى جعجع بأن القضية الفلسطينية تبقى محورية في قمّة تجمع شمل الدول الإسلامية بحيث يؤمل " اتخاذ موقف صريح بالالتزام بحلّ جدّي وفعلي لقضية فلسطين يرتكز إلى مبادرة الملك عبدالله بن عبد العزيز في القمة العربية في بيروت عام 2002، والتي أعيد التأكيد عليها في مؤتمرات القمم العربية المتعاقبة، واتخاذ موقف واضح بعدم السماح بالمتاجرة بقضية فلسطين وادعاء بطولات فارغة من بعيد على غرار ما فعل النظام السوري، علما بأن الهدف كان إقامة أنظمة ديكتاتورية فحسب بحجة تبني قضية فلسطين في مواجهة إسرائيل".

وشدد على أهمية إدراج موضوع الحوار المسيحي-الإسلامي في قمّة مكة قائلا:" نأمل ألا يغيب من أذهان الحاضرين هذا الموضوع على الرغم من كثرة المشكلات المطروحة، ونتمنى وضع خطة عملية للسير قدماً بهذا الحوار أملاً بالتقدم فيه والوصول إلى خواتيم سعيدة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل