واكدت وزارة الخارجية وجود ذلك الشريط دون مزيد من التفاصيل وذلك حفاظا على سلامة الرهينة. وهذا ثاني دليل على ان السويسرية على قيد الحياة بعد ان خطفها مسلحون في آذار.
وكانت قد طلبت في ايار من السلطات السويسرية مساعدتها على اطلاق سراحها واعلنت حينها انها بين ايدي مقاتلي تنظيم القاعدة. وقد خطفت السويسرية في منتصف اذار من منزلها في الحديدة المطلة على البحر الاحمر.
واعلن ناطق باسم وزارة الداخلية اليمنية بعد ذلك ان الخاطفين طلبوا من الحكومة اليمنية الافراج عن عناصر من قبيلتهم مقابل الافراج عن الرهينة.
