وتشبه طريقة الاعتداء العشرات من العمليات التي تستهدف مهاجرين ولاجئين وحتى يونانيين من اصل اجنبي واصبحت ترتكب في احياء اثينا الفقيرة وغيرها من المدن على خلفية انتشار نشاط النازيين الجدد وازمة اقتصادية واجتماعية شديدة.
وفي رد فعل رسمي نادر اعرب وزير النظام العام نيكوس ديندياس عن "عميق حزنه" لهذه الجريمة مبديا تصميم الدولة على معاقبة مثل هذه الاعمال "مهما كانت المبررات المزعومة التي يدعيها مرتكبوها".
كذلك دانت منظمة العفو الدولية الخطاب المعادي للمهاجرين الذي يستخدمه بعض القادة السياسيين هذا الاسبوع بعد ان اعتبر دنتياس ان البلاد تواجه "اجتياح مهاجرين" لم يسبق له مثيل منذ القرن السادس قبل المسيح. فيما ارتكبت الجريمة بحق الشاب العراقي بينما بدات الشرطة عملية تهدف الى اخلاء وسط المدن ممن يتكدسون فيها وليس لديهم وثائق هوية، كما تاتي اثر اعتقال شاب باكستاني بداية الاسبوع بتهمة اغتصاب فتاة في الخامسة عشر في جزيرة باروس.
