وفي موضوع توقيف سماحة قال: "في البداية كان الأمر شبه عصي على التصديق ولكن بعد جلاء قسم كبير من المعلومات، نحن ننذهل من جرأة البعض وقدرتهم على قتل أبناء بلدهم وتفجير ساحات وطنهم، خدمة لمشاريع خارجية. ونأمل أن تأخذ القضية مسارها القضائي بعيدا من كل أنواع التسييس. ويبدو صمت القوى الحليفة لسماحة مؤشرا إلى عمق تورطه ووضوح الوقائع والأدلة التي استطاع أن يوثقها فرع المعلومات"، مطالباً الحكومة "باستدعاء السفير السوري فورا وتبليغه استياء لبنان مع الاحتفاظ باتخاذ الاجراءات الديبلوماسية المناسبة مع جلاء التحقيقات"، وسأل: "هل سيجرؤ من في الحكم اليوم على مقاربة الحقيقة ومواجهة السوريين وحفظ الكرامة الوطنية؟"
وختم طعمة: "لا بد من توجيه تحية إلى قوى الأمن الداخلي، فمرة جديدة يتنفس اللبناني الصعداء، عندما يشعر أن قوى الشرعية قادرة على حمايته وكشف المؤامرات التي تستهدف أمنه واستقراره، ومع تهنئتنا للواء أشرف ريفي وللعميد وسام الحسن، نشد على أيدي كل القوى الأمنية السهر لإحباط كل ما يحاك لهذا البلد، منوهين بدور الجيش الذي نحييه ونحيي قيادته للدور الفاعل الذي يؤديه على الأرض وخصوصا بعد انتشاره الأخير في عكار".
