وبعدما شدد هورموزلو في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» على أن ملف «المنطقة الآمنة» والممرات الإنسانية «مطروح بجدية»، أكد أن من مسؤولية الدول الأخرى المجاورة لسوريا المساعدة في إنقاذ الشعب السوري من «بطش النظام»، مشيرا إلى أن «إيواء الهاربين لا يكفي».
وأشاد هورموزلو بما يقوم به «الجيش الحر» في الدفاع عن المدنيين السوريين، معتبرا أن مفتاح الحل أصبح بالكامل بيد الشعب السوري، وأن الشعب عندما يبادر إلى احتضان مثل هذه التحركات سيصل إلى النتيجة المرجوة، على الرغم من أن هذه الأحداث كلفت الكثير من الدماء والدموع.
وقال هورموزلو إن «النظام السوري بدأ يستلم رسائل واضحة منذ أكثر من 18 شهر، لكن قراءة الرسائل بشكل صحيح لم تبدأ إلا في الأشهر الأخيرة حسبما أرى. وأنا أسمع خطى نظام بدأ ينهار في سوريا. ولذلك، وحقنا للدماء، المفروض الانتقال إلى حياة ديمقراطية صحيحة وشفافة فورا».
