وقال لصحيفة "السياسة" الكويتية انه "اذا لم يجب حزب الله عن هذه الاسئلة سيكون هو من نسف الحوار من خلال ابتداعه امرا جديدا يتمثل بالستراتيجية التحريرية بعدما كان ابتدع في السابق ما سمي بـ"الشهود الزور" في وقت يعلم الجميع انه يرفض تسليم المشتبه في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب كما رفض تسليم المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
