واعتبرت صحيفة "الثورة" السورية أنّ اعتقال سماحة "يعكس واحداً من عوامل الفشل في الضغط على سوريا، ويظهر الخواء الكامن في الطرف المعادي، ولن تطول الفترة التي سيضطرّ الذين اعتقلوه إلى تقديم الاعتذار له، ولسوريا وشعبها من بعده".
ورأت أنّ "فرع المعلومات اختار شخصية وطنية مناضلة ليضعها في دائرة الاتّهام متناسياً ما يقوم به الفريق الذي يأتمر بأوامره من إطلاق لسراح المجرمين والقتلة، فضلاً عن تبرئة المتعاملين مع العدوّ الصهيوني". وطالب وزير العدل شكيب قرطباوي بتطبيق القانون ومحاسبة مسرّبي محاضر التحقيق وفق المادة 53 من أصول المحاكمات الجزائية، وذلك من أجل سلامة التحقيق و تأمين قرينة البراءة.
