زهرا، وفي مداخلة عبر قناة "العربية"، لفت إلى ان طلب السيدة مي شدياق وعائلتي الشهيدين جورج حاوي وسمير قصير التوسع بالتحقيق مع الوزير السابق ميشال سماحة سببه ان لديهم شبهة وظن شبه مؤكد ان الجهة التي دفعت الى التفجير هي نفسها وانه قد يكون لسماحة علاقة بتسمية من هم المرشحون للازالة من الساحة في تلك المرحلة، وذلك لأن علاقته إلى هذا الحد وطيدة بالنظام السوري ورأسه".
ورأى زهرا أن على الرغم من ان ميشال سماحه مستشار لدى الرئيس السوري و "فاتح" له علاقة مع الفرنسيين وقريب ومحترم عندهم ولكن وظيفته الاساسية عندما بدأ العمل معهم هي "مدير محطة" وبالتالي يمكن ان توكل اليه مثل هذه المهمات، متمنيا ان يكون دخوله السجن "معقيلة" تجر الكثيرين من امثاله الى السجن، وانشاء الله ان لا تكون يدي سماحه ملطختين بالدم.
وذكر زهرا بحالات التضليل الاعلامي التي برع بها الاستاذ سماحه وادعاءه معرفة كل شيئ من خلال معرفته الكثير من الامور والمستندات بما يجعل بعض المستمعين يصدقون ما يقوله .
واضاف: "ذهلنا ان النظام السوري يشغل( بين مزدوجين) من هم مصنفون سياسين في عمليات امنية وقد كان عملهم اشاعة الاجواء والكلام عن قاعدة في الشمال وعن اسماء ضباط منشقين اطلقوا النار على مراسل ومصور تلفزيون الجديد !".
وسأل زهرا ألم يكن ملفتا ان النظام السوري يقتل القتيل ويمشي في جنازته(ويقتل الرئيس رفيق الحريري) لانهم يعتعقدون انهم لا يحاسبون ولا يسألون وهم الى هذا الحد معتزين بانفسهم ومستخفيين بالاخرين وهو ما يدفعهم الى عدم التدقيق الكامل بالفعل الدي ينفذونه.
وختم ان سماحه لم يكن يتوقع انه مخترق وبالتالي فتصرفه تصرف الواثق من نفسه والمصر على تقديم الخدمة الى هذا النظام الذي هو مقتنع به الى ابعد الحدود ولاسباب عقائدية لانه معروف عن الاستاذ سماحه ومنذ بدايات الحرب اللبنانية ودخول اسرائيل على خظها انه من انصار تحالف الاقليات في الشرق الاوسط.
