وذكر البيان انه "استجابة لنداء الشيخ المجاهد أبي بكر البغدادي في بدء خطة هدم الأسوار التي تسعى فيها الدولة الإسلامية بإذن الله وقوته للعودة إلى المناطق التي انحازت منها في أوقات سابقة".
واضاف: "انطلقت ثلة مؤمنة من أبناء أهل السنة الكرام في عملية نوعية مستهدفين (…) مقر مديرية مكافحة الإرهاب في منطقة الكرادة وسط بغداد.
وادعى التنظيم في بيانه "قتل 70 ضابطا وشرطيا في عملية نفذها خمسة انتحاريين مدججين بالاسلحة والقنابل سبقه تفجير سيارتين مفخختين قرب البوابة الامامية والخلفية للمقر".
وكانت وزارة الداخلية اعلنت 31 تموز، ان "سيارتين مفخختين انفجرتا في الكرادة ما ادى الى مقتل 12 شخصا واصابة 47 بجروح"، فيما اكد مصدر طبي مقتل 19 شخصا واصابة 50 بجروح في الهجوم.
واقال رئيس الوزراء نوري المالكي، رئيس المديرية وعدد من الضباط واحالهم الى القضاء بتهمة الاهمال.
كما قررت السلطات العراقية نقل مقر المديرية التي تتعامل مع معتقلين خطيرين الى ضواحي بغداد.
