اعتبرت الكتلة الوطنية، انه "يبدو ان النظام السوري الذي يترنَّح، اخذ المبادرة باحداث الفوضى والفتن في لبنان، وبإعتقادنا ان الذي ظهر وسرب حتى الآن في موضوع استقدام عبوات متفجرة وتحريك ادواته اللبنانية لإشعال الساحة ليس الا الظاهر من جبل الجليد الاخوي. اذ نضع ثقتنا بالقضاء اللبناني وادواتنا الامنية الشرعية، ندعو السلطة السياسية الى حصر الملف بالقانون وحمايته من التدخلات كما لاخذ الموقف المناسب بالنسبة الى النظام السوري اذا ثبت ضلوع مخابراته".
واضافت الكتلة في بيان لها عقب إجتماعها الدوري في بيروت: "بعد ان نددنا كما سائر اللبنانيين بالاختطاف وحجز الحريات لأية فئة او مجموعة كانت، بداية من اللبنانيين في السجون السورية مرورا بجوزف صادر وصولا الى اللبنانيين الأحد عشر المحتجزين في شمال سوريا. هالنا الكلام التهديدي الصادر عن ممثل المجلس الاسلامي الشيعي والناطق بإسم الاهالي الشيخ زغيب والذي نعتبره بمثابة جنحة، ففيها اساءة لعلاقة لبنان بدول شقيقة وصديقة كما تحمل تهديدا لرعايا اجانب في لبنان حتى لو موه كلامه بعباره الإستضافة. المطلوب اولا من مرجعية الشيخ الدينية توضيح هذه التصاريح والا فعلى النيابة العامة التحرك اذ ان هذه التصاريح تعتبر بمثابة اخبار".
ودعت "الحكومة الى التنبه لما يدور في اروقة وكواليس السياسة الإقليمية والدولية والتقارير الاعلامية من حيث الحديث عن مهاجمة الكيان الصهيوني للمواقع النووية الايرانية وما لهذا من تأثير على لبنان، لان حزب الله احد اذرعة النظام الايراني قد يورط لبنان ومن خلال دفاعه عن ايران في حرب يعلم الجميع متى تبدأ ولكن لا احد يعلم متى تنتهي. إن لبنان لا يحتمل حروب جديدة يأخذها اليه حزب واحد مسلح ينفذ اوامر تأتيه من الخارج على حساب ديمومة وطن ودماء شعبه".