#dfp #adsense

الشرطة الاردنية تفرق لاجئين سوريين غاضبين في مخيم الزعتري

حجم الخط

أعلن مسؤول امني اردني انه تم استدعاء شرطة مكافحة الشغب من اجل تفريق مجموعة من اللاجئين السورين الغاضبين في مخيم الزعتري بعد ان اصطدموا مع الحرس اثناء محاولتهم مغادرة المخيم.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان "حوالى ستين لاجئا سوريا من سكان مخيم الزعتري اصطدموا مع حراس الأمن عندما حاولت مجموعة منهم مغادرة المخيم والعودة الى بلدة الرمثا الحدودية".

ويأوي مخيم الزعتري الذي يقع على بعد نحو 15 كلم عن مدينة المفرق، شمال المملكة على الحدود مع سوريا، حاليا نحو ستة آلاف لاجىء سوري.

واوضح ان "اللاجئين السوريين قالوا: انهم يريدون العودة الى بيوت مستأجرة لهم في الرمثا لأنهم لا يحبون العيش في هذا المخيم". واضاف انه "تم استدعاء شرطة مكافحة الشغب وحرس البادية للسيطرة على الوضع"، مؤكدا عدم اصابة اي احد.

ويستضيف الاردن اكثر من 150 الف لاجىء سوري منذ بدء الاحداث في سوريا في اذار 2011. وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة فأن عدد المسجلين يبلغ نحو 40 الف لاجىء.

ويقطن الكثير منهم في مساكن مؤقتة في مدينة الرمثا قرب الحدود مع سوريا، او عند اقارب او اصدقاء لهم في الاردن، بينما باشرت السلطات نقل المئات الى مخيم الزعتري الذي افتتح اواخر الشهر الماضي، ويتسع لنحو 120 الف شخص.

وقد اشتكى اللاجئون من الطقس الحار والغبار وعدم وجود الكهرباء في مخيم الزعتري، حيث متوسط درجات الحرارة في فصل الصيف 40 درجة مئوية بينما قال نشطاء انه لا يرقى الى مستوى المعايير الدولية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل