#dfp #adsense

الشعّار: لا مصلحة في لبنان بالتعاون مع النظام السوري

حجم الخط

اكد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار اننا "نبارك كل محاولة للمصالحة والتقارب بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة". واعلن ان "وزير الداخلية العميد مروان شربل ابلغني بانه سيزور طرابلس بعد عيد الفطر السعيد للبحث في هذه المصالحة".

وقال في حديث لـ "المركزية" "لقد اثبت الوزير شربل انه ليس مع طرف ضد آخر، بل ينتمي للدولة فقط، لذلك هو مؤهل للقيام بخطوات متعددة".

ورأى رداً على سؤال ان الازمة السورية تأخذ منحى متراجعاً في التأثير على الداخل اللبناني، لافتاً الى ان لا مصلحة لاحد في لبنان بالتعاون مع النظام السوري، معرباً عن اعتقاده بحصول انفراجات قريباً في لبنان كلما تراجع النظام في سوريا.

واعتبر ان "قضية توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة قلبت كل الاعتبارات التي كانت موجودة عند الفريق الذي كان لديه نوعاً من التعاطف مع سوريا، إذ نراهم اليوم مذهولين امام هذه العمل الارهابي الخطير الذي تتبنّاه دولة".

ةاضاف "لا اعتقد ان احداً من اللبنانيين يعتزّ بوطنيته ولبنانيته او يتمتع بضمير وطني يُمكن ان يوافق على هذا الامر"، آسفاً لأن "الشخصيات التي تقوم بالتهدئة والتي هي مصدر الاعتدال تُصبح عرضة للإستهداف".

وفي سياق متّصل، رحّب المفتي الشعّار بالزيارة التي بدأها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى عكار اليوم"، مهنّئاً اياه "على اصراره على الزيارة، لانه لو لم يقم بهذه الزيارة لكان هذا يعني ان الارهاب اقوى من الاعتدال والامن، واقوى من الحكمة ومن الرجالات الذين هم صمّام امان للبنان".

وتابع "مرحباً بك في عكار وطرابلس وكل لبنان، انا سررت جداً بإصراره على زيارة عكار لانه ينبغي ان يُدرك الجميع ان الاعتدال والضمير الوطني اقوى بكثير من ارادة الشرّ والارهاب التي للأسف تُصدّرها سوريا عبر بعض رجالاتها في لبنان".

وكشف المفتي الشعّار في الختام عن اننا "ننتظر بعد عيد الفطر السعيد لنتّفق مع صاحب الغبطة لزيارة طرابلس، وستكون ارادة الخير اقوى بكثير من ارادة الشرّ والارهاب الذي للأسف تُصدّره الينا الدولة المجاورة".

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل