اتهمت السلطات الغابونية المعارض الغابوني الرئيسي اندريه مبا اوبامي بالسعي الى زعزعة استقرار البلاد بدعواته الى التمرد والعصيان المدني.
وقالت وزارة الداخلية الغابونية في بيان ليل الاحد الاثنين ان مبا اوبامي "يدعو في خطب تتسم بنزعة قبلية واتنية، مؤيديه الى التمرد والعصيان المدني ويهدد بالموت الشعب الذي يدعي انه يتحدث باسمه ويشجع على كل ما من شأنه زعزعة مؤسسات البلاد".
ودعا البيان السكان الى "اليقظة والاهتمام باعمالهم بهدوء"، اكدت الوزارة انها "لن ترد على الاستفزازات لكنها ستطبق القانون بكل صرامة".
وكان المعارض عاد الى ليبرفيل السبت بعد غياب دام 14 شهرا خضع خلالها للعلاج بسبب مشاكل صحية. وقد استقبله حوالى ثلاثة آلاف من مؤيديه في اجواء احتفالية.
وطالب اوبامي عند عودته بعقد مؤتمر وطني لتجنب حدوث اعمال عنف جديدة. وقال "نقترح مؤتمرا وطنيا سياديا. انها الوسيلة الوحيدة لاخراج البلاد من الازمة بدون اراقة دماء".
لكن الرئاسة الغابونية رفضت هذه الفكرة. وقالت ان "الغابون ليس بلدا في حالة ازمة ولا يواجه اي ازمة اجتماعية او سياسية او مؤسساتية ولا مبرر لمؤتمر وطني".