Site icon Lebanese Forces Official Website

تطور نوعي في مسار الثورة: الجيش السوري الحر يتبنى اسقاط طائرة مقاتلة تابعة للنظام واعتقال الطيار (Video Inside)

(شاهد الفيديو)

 

تبنى الجيش السوري الحر في الداخل اسقاط طائرة مقاتلة تابعة للنظام السوري في محافظة دير الزور في شرق البلاد، بحسب ما اكد متحدث باسمه لوكالة فرانس برس، فيما اعلنت مجموعة منه في شريط فيديو اعتقال الطيار.

وقال المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل في اتصال عبر سكايب "نؤكد اننا اسقطنا طائرة ميغ بواسطة رشاش مضاد للطيران من طراز 14,5".

وهي المرة الاولى التي يتبنى فيها الجيش الحر رسميا اسقاط طائرة مقاتلة منذ بدء الاضطرابات في سوريا قبل 17 شهرا. واستخدمت قوات النظام للمرة الاولى خلال النزاع الطائرات الحربية في عمليات القصف في مدينة حلب التي بدأت فيها المواجهات في 20 آب.

وفي شريط فيديو نشر على موقع "يوتيوب" على الانترنت، اعلنت مجموعة قالت انها تنتمي الى الجيش الحر تطلق على نفسها اسم "لواء احفاد محمد- كتيبة عثمان بن عفان" اسر الطيار.

وتحدث رجل بلباس عسكري في الفيديو قائلا "انا النقيب ابو الليث، قائد لواء احفاد محمد. تم بعون الله اسقاط طائرة ميغ 23 في مدينة موحسن في منطقة دير الزور صباح الاثنين 13 آب على يد ابطال لواء احفاد محمد".

واضاف ان من اسقط الطائرة هو "ابو علاوي، احد ابطال كتيبة عثمان بن عفان" من اللواء.

وظهر في الفيديو رجل ملتح بشكل خفيف محاطا بثلاثة مسلحين بينهم اثنان بلباس عسكري، وهو يقول "انا العقيد الطيار الركن مفيد محمد سليمان. كلفنا بمهمة قصف مدينة موحسن".

ويسال ابو الليث الاسير "ماذا تقول لضباط الجيش الاسدي؟"، فيجيب "اقول لهم بالانشقاق عن هذه العصابة".

كما يسأله عن "سبب الكدمات في وجهه"، فيجيب "انها نتيجة سقوطي من الطائرة. كانت الرياح شديدة، فسحبتني الى الرمال والحصى".

ويختم ابو الليث ان "الاسير سيعامل وفق ما يمليه علينا ديننا واخلاقنا ووفق التزامنا باتفاقية جنيف الخاصة باسرى الحرب".

وكانت لجان التنسيق المحلية اكدت صباح الاثنين ان "الجيش السوري الحر اسقط طائرة حربية من نوع ميغ 23 كانت تقصف مدينة موحسن في محافظة دير الزور".

وفي شريط فيديو بثه ناشطون على موقع "يوتيوب" عن سقوط الطائرة، يمكن سماع اصوات طلقات نارية قوية، قبل ان تشاهد نار تندلع في طائرة حربية مع سحابة دخان تخرج منها.

وفي الصورة، يمكن مشاهدة الطائرة وهي تتابع طيرانها، بينما يصرخ صوت "الله اكبر! اصابة طائرة ميغ في مدينة موحسن".

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" من جهتها ان طائرة عسكرية سورية سقطت في شرق البلاد واضطر الطيار الى مغادرتها بسبب عطل اصابها.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري ان "طائرة مقاتلة تعطلت لدى قيامها بتنفيذ طلعة تدريبية اعتيادية فى المنطقة الشرقية".

واوضح المصدر ان الطائرة اصيبت ب"عطل فني طارىء ادى الى تعطل اجهزة القيادة وعدم امكانية متابعة الطيران ما دفع الطيار الى مغادرة الطائرة بالمقعد المقذوف". واكد ان "عملية البحث عن الطيار ما تزال جارية".

ميدانيا، اقتحمت قوات النظام السوري حي سيف الدولة في غرب حلب، الحي الثاني الذي تدخل اليه في المدينة التي كان المقاتلون المعارضون يسيطرون على قسم كبير منها، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان "اقتحمت القوات النظامية السورية مدعمة بدبابات القسم الغربي من حي سيف الدولة وتشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة".

واشار المرصد من جهة ثانية الى استمرار القصف على بعض المناطق في حي صلاح الدين في جنوب غرب المدينة الذي كانت دخلته قوات النظام الخميس الماضي، ولا تزال تواجه فيه "بعض جيوب مقاومة"، بحسب المرصد.

وكان مصدر امني في دمشق ذكر لوكالة فرانس برس في وقت سابق ان قوات النظام "تتقدم في اتجاه حي السكري في جنوب المدينة الذي وصفته صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات الاحد بانه "المعقل الثاني للمسلحين" في حلب.

وقال المرصد ان المقاتلين المعارضين شنوا فجر الاثنين هجوما على فرع المخابرات الجوية ومركز الكتيبة المدفعية في حي جمعية الزهراء في غرب المدينة ولم تعرف نتائج الهجوم. واشار الى ان الاتصالات صعبة جدا مع حلب والاخبار قليلة ومحدودة.

في ريف دمشق، افاد المرصد عن استمرار القصف على منطقة التل التي تحاول قوات النظام السيطرة عليها منذ ايام.

وكان القصف شمل صباحا ايضا بلدتي عربين وعرطوز ووقعت اشتباكات في بلدتي حرستا والكسوة. وقتل في هذه العمليات الاثنين 27 شخصا.

كما افاد المرصد وناشطون عن حملة مداهمات واعتقالات في احياء القيمرية وقشلة والشاغور في وسط دمشق صباح الاثنين، ترافقت مع اطلاق نار.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس انها ليست المرة الاولى التي تقوم بها قوات النظام بحملة توقيفات من هذا النوع في وسط العاصمة، لكنها المرة الاولى بهذا الحجم.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان ان قوات النظام قامت خلال حملة المداهمات ب"تفتيش المحال التجارية وتحطيم الأبواب المغلقة واعتقال أعداد من الشباب بعد ضربهم". واشارت الى "اغلاق كافة منافذ دمشق القديمة واقامة حواجز تفتيش وطلب الهويات الشخصية".

وتنفذ بعض المحال التجارية في العاصمة اضرابا احتجاجا على ممارسات النظام.

وكانت بعض احياء جنوب دمشق تعرضت لقصف فجر الاثنين مصدره القوات النظامية ترافق مع اشتباكات قتل فيها مقاتلان معارضان في حي القدم.

وقتل 17 شخصا الاثنين في قصف واشتباكات في محافظة حمص لا سيما في محيط مدينة تلبيسة التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر.

وقتل ما لا يقل عن 28 عنصرا من القوات النظامية بينهم ضابط في استهداف رتل للقوات النظامية واشتباكات في محافظات ادلب ودرعا وريف دمشق وحمص وحلب بحسب المرصد.

هذا وافادت لجان التنسيق بمقتل 70 سوريا في حصيلة اولية لاعمال العنف في البلاد الاثنين.

Exit mobile version