لم تستغرب مصادر مواكبة لسير التحقيقات في ملف الموقوف ميشال سماحة للـLBCI تراجُع سماحة عن إفادته فوصفته بأنه أسلوبٌ يلجأ إليه غالبية الموقوفين ليقولوا إن اعترافاتهم جاءت تحت الضغط، لكن هذه المصادر لفتت إلى أن الادلة والتسجيلات والصور والمضبوطات الموجودة في الملف، تجعل من التراجع عن الإفادة الاولية غير ذات معنى.
وفي اساس الملف قالت مصادر مطلعة: "لا ينفع التركيز على ميلاد كفوري لحجب الانظار عن ميشال سماحة، فكفوري جاء في المراحل الأخيرة بعد مرحلة تسلُّم العبوات الناسفة في سوريا ونقلها إلى بيروت ثم تسليمها إليه".
وفي سياق الحديث عن كفوري، أوضحت مصادر أمنية أن عمله مع مديرية المخابرات في الجيش توقَّف مع انتقال العميد جميل السيد آنذاك من مديرية المخابرات إلى الامن العام.