وفي اساس الملف قالت مصادر مطلعة: "لا ينفع التركيز على ميلاد كفوري لحجب الانظار عن ميشال سماحة، فكفوري جاء في المراحل الأخيرة بعد مرحلة تسلُّم العبوات الناسفة في سوريا ونقلها إلى بيروت ثم تسليمها إليه".
وفي سياق الحديث عن كفوري، أوضحت مصادر أمنية أن عمله مع مديرية المخابرات في الجيش توقَّف مع انتقال العميد جميل السيد آنذاك من مديرية المخابرات إلى الامن العام.
