#dfp #adsense

مصادر لـ”الجمهورية”: أجواء مشاركة “14 اذار” في الحوار تميل إلى الإيجابية وهواجسها مبررة

حجم الخط

علمت "الجمهورية" أنّ اللقاء المنتظر في الساعات المقبلة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة سيعقد في القصر الجمهوري في بعبدا، الذي انتقل إليه الرئيس سليمان، تمهيداً لعقد عدد من اللقاءات قبل جولته الجبيلية بعد الظهر لتدشين بعض المشاريع الإنمائية والصحّية والاجتماعية في المنطقة.

وذكرت مصادر واسعة الاطّلاع أنّ الاتصالات التي سبقت زيارة السنيورة توحي بأجواء تميل الى الإيجابية اكثر من السلبية، فقوى "14 آذار" لديها العديد من الهواجس المبرّرة على أكثر من مستوى وخصوصاً على المستوى الأمني، ما يوحي بأنّ الحديث عن المخاطر المحيطة بأركانها ليست مجرّد شائعات، وجاءت العملية الأخيرة لتثبت أنّ كثيرين منهم تحت مقصلة العبوات الناسفة.

وفي الوقت الذي نفت فيه مصادر بعبدا وجود أيّ نيّة لتأجيل موعد الحوار المقرّر في 16 الجاري، قالت إنّ الدعوة الى مجلس الوزراء الخميس المقبل كانت كتدبير احتياطي، فلا يضيع يوم عمل إلّا إذا لم يكن جميع الأطراف المدعوّين الى الطاولة على استعداد للمشاركة فيها، لا أكثر ولا أقلّ.

ولفتت المصادر إلى أنّ الموقف الذي أطلقه رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل أمس من بكفيا، يحتمل اكثر من رسالة، وأبرزها أنّه اضطرّ لعقد اللقاء هناك منعاً من الإكثار في الزيارات والتنقّلات لأسباب أمنية محضة، وأنّ الموقف بما فيه إشارته الى المطالب الخمسة فهي منسّقة باسم قوى "14 آذار"، وأنّ وسائل التشاور بعيداً من اللقاءات المباشرة ليست معدومة.

وأشارت إلى أنّ زيارة السنيورة إلى بعبدا سيتبعها المزيد من المشاورات بين مختلف مكوّنات هذه القوى، وهي ستجري بالوسائل الممكنة قبل نهار غد الأربعاء ليكون الموقف النهائي في تصرّف رئيس الجمهورية سريعاً وضمن المهلة الممكنة ليقرّر الخطوات اللاحقة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل