أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف أن مواقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الأخيرة تعبّر عن توجهاته السياسية التي لم يخرج عنها يوماً، فموقفه من السلاح غير الشرعي مبدئي ونحن كحزب "قوات" لم نوافق على البند السادس من البيان الوزاري الذي يشرّع عمل المقاومة، وقد رفضناه منذ حكومة الرئيس سعد الحريري وتحفّظنا على ما ورد في اتفاق الدوحة، خصوصاً لجهة استمرار مقولة الشعب والجيش والمقاومة التي تقيّد استقرار البلد.
ولفت معلوف في تصريح لـ"الجمهورية" إلى أنّ موقف جنبلاط يؤكد أن الأمور وصلت إلى حائط مسدود، وهو دليل إضافي على أن هذه الحكومة فاشلة ولم تحقّق أي إنجاز أو عمل يستأهل الإشادة به، ومن الأفضل استبدالها بحكومة جديدة، لأنها تقود البلاد إلى اللااستقرار، وبالتالي سيشكل عدم إقرار مشروع قانون الانتخاب في مجلس النواب فشلاً ذريعاً لها.
ولاحظ معلوف أنّ جزءاً من مكونات كتلة جنبلاط هو في صلب قوى "14 آذار" وموقفه واضح وصريح، ويحمل الكثير من المصداقية والانسجام مع مواقفه السابقة.
وتحدّت عن العلاقة الجيدة بين الحزب "التقدمي الاشتراكي" و"القوات اللبنانية"، إذ إنّ الاشتراكي يشارك في نشاطات قواتية وخصوصاً خلال افتتاح مراكز للحزب في الجبل، كما أنّ "القوات" لا تفوّت مناسبة للحزب الاشتراكي، معلناً أنّ الأمور تتجه إلى تلاقٍ واضح بين جنبلاط و"14 آذار" قد يترجم في الانتخابات المقبلة تحالفاً يؤسس لمرحلة جديدة تنهي استفراد قوى "8 آذار" بالحكم".