علمت "اللواء" ان رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، سيقابل بعض ظهر اليوم الرئيس ميشال سليمان للاطلاع منه على الخطوط العريضة للتصور الذي ينوي رئيس الجمهورية طرحه على طاولة الحوار بخصوص الاستراتيجية الدفاعية، والذي هو عبارة عن مجموعة افكار وضعها عدد من المستشارين وتم استخلاصها من مجموع الاوراق التي قدمت على الطاولة، والتي يمكن ان تعتبر خلاصة للافكار التي تكونت لهؤلاء، لكي يصار في ضوئها اتخاذ الموقف المناسب من مسألة المشاركة او عدمها في الجلسة المقبلة لهيئة الحوار الوطني المقرر يوم الخميس المقبل.
ولفتت مصادر مطلعة إلى ان الرئيس السنيورة سيسلم الرئيس سليمان مذكرة تقترح تأجيل جلسة الخميس، لأن الظروف الحالية لا تساعد على البحث جدياً في موضوع الاستراتيجية الدفاعية والوصول به إلى نتائج.
واوضحت المصادر انه لم يكن هناك موعد الإثنين للرئيس السنيورة للقاء الرئيس سليمان، على عكس ما تداولته الصحف، علماً ان التواصل بين الرجلين موجود ومستمر، وكذلك الامر بين الرئيس السنيورة وقيادات "14 آذار"، وهذا التواصل سيستمر خلال الساعات المقبلة توصلاً إلى اتخاذ قرار في شأن المشاركة او عدمها.
واشارت مصادر الرئيس السنيورة إلى انها تعتبر ان الحوار وسيلة ضرورية واساسية، لكن القرار في شأن المشاركة في جلسة الخميس ما زال موضع تشاور بين أطراف "14 آذار"، وهو الامر الذي اكده ايضاً الرئيس امين الجميل الذي دعا إلى حسم امر وجود دولتين وسلاحين في لبنان، معتبرا ان مقولة الجيش والشعب والمقاومة هي هرطقة.