اعتبر وزير السياحة فادي عبود ان الوضع السياحي "لا بأس به" في ظل ما تشهده المنطقة اقليميا، وارتباط الوضع السياسي ارتباطا مباشرا بالوضع الأمني، مؤكداً وجود حركة سياحية واضحة وظاهرة نسبة الى الحجوزات خلال ايام عيد الفطر والتي تعود في أغلبيتها الى السوريين بالدرجة الاولى، ثم العراقيين ومن ثم المصريين والاردنيين، اضافة الى المغتربين اللبنانيين.
وأمل عبود في تصريح لـ"الجمهورية" خيرا في الموسم السياحي الذي يمتد الى ما بعد عيد الفطر، رغم اننا "على برميل بارود في المنطقة".
وعن عدد السوريين النازحين الى لبنان في الفترة الاخيرة، اشار عبود الى ان وزارة السياحة، تاريخيا، لا تحصي عدد السوريين إن كانوا سياحا ام رجال أعمال او عمالا، إلا انه منذ ثلاثة اسابيع كان هناك "هجمة" من السوريين على لبنان. مؤكدا ارتفاع عدد السياح السوريين حاليا بمناسبة عيد الفطر، وارتفاع حجوزات الفنادق.
وعن خطط وزارة السياحة بعد عيد الفطر، رأى عبود انه حان الوقت لاعادة النظر بأسعار بطاقات السفر، موضحا ان الوزارة تعمل بكل جدية على تكثيف الرحلات المنظمة (packages) التي تضمّ بطاقة السفر، حجز الفندق والمواصلات من والى المطار. وقد أطلقت الوزارة الاسبوع الماضي بالتعاون مع شركة طيران الشرق الاوسط رحلات منظمة من الامارات، مصر والاردن بأسعار تشجيعية تتراوح بين 300 و400 دولار، لرحلة تستمر اربعة ايام. لافتا الى وجود إقبال جيّد على هذه الرحلات.
واخيرا، اكد عبود ان "النظرية التي تقول ان لبنان صالح فقط للسائح الخليجي" ربما لا تكون دقيقة، ويجب تغييرها.