وأضاف رمضان في تصريح لـ"الشرق الأوسط": "إذا تحقق أحد المطلبين، سيتمكن الثوار والجيش الحر من اللجوء إلى المنطقة الآمنة والحد من عمليات التهجير، وتبقى الخطوة الأهم هي انتقال قيادة المجلس الوطني السوري والجيش الحر إلى الداخل للقيام بعملهما من سوريا"، معتبرا أن الوصول إلى منطقة آمنة سيكون قاعدة الانطلاق لتحرير سوريا.
وأشار رمضان إلى أن الثوار نجحوا في إقامة مناطق آمنة على الأرض في سوريا مانعين النظام من الوصول إليها، وهي تلك المساحة الممتدة من الحدود التركية إلى إدلب وحلب ودير الزور والحسكة والقامشلي، والتي تشكل نحو 45 في المائة من مساحة سوريا، معتبرا أنها منطقة خالية من سيطرة النظام بشكل كامل، بينما السيطرة الجزئية تشمل على نحو 20 في المائة من سوريا.
