ذكرت صحيفة "النهار" في عددها الصادر الثلثاء 14 آب 2012 ان وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور أصر على إلقاء كلمته في اجتماع وزراء الخارجية لدول مؤتمر التعاون الاسلامي الذي انعقد ليل الاثنين في جدة عندما أعلن نائب وزير الخارجية السعودي الامير عبد العزيز بن عبدالله رفع الجلسة وانتهاء أعمالها بإقرار مشروع البيان الختامي وكان لا يزال على جدول طالبي الكلام 11 وزيراً. عندها استجاب رئيس الجلسة فتكلم منصور ليؤكد مجدداً انتهاج لبنان سياسة الناي بالنفس عن الاحداث في سوريا الشقيقة، وقال ان هذه السياسة استندت في جوهرها الى ان الحل في سوريا يجب ان يكون حلاً سياسياً داخلياً يعتمد على الحوار وان التدخل الخارجي سيعقد الأزمة ولن يحلها، وان تدفق الاموال والسلاح على سوريا يشكل تهديداً خطيراً لوحدة أرضها وشعبها وسيادتها.
منصور أصر على كلمته
المصدر:
النهار