أكد الرئيس التركي عبدالله غل أن حوادث الأزمة السورية أثبتت أن تطلع الشعب السوري لتغيير جذري لن يكون ممكناً بالطرق السلمية المعتادة، لكنه قال إن سياسة بلاده الخارجية لا تستند إلى تسليح أي جماعة، في إشارة إلى "الجيش السوري الحر".
واشار غل، في حديث الى "الحياة"، الى ان أنقرة تحدثت مراراً، وقدمت النصح إلى الرئيس الأسد في شأن ضرورة تطبيق إصلاحات سياسية، معتبرا ان هذه التوصيات لقيت أذناً صماء. وشدد على أن المرحلة الانتقالية في سورية ليست سهلة، لكنه رأى أنه من المهم الحفاظ على وحدة التراب السوري وسيادته واستقلاله ووحدته الوطنية.
وحذر الرئيس التركي من أنه في حال استفحال الأزمة السورية بما يؤثر في أمن تركيا الوطني فإن بلاده ستتخذ كل الاحتياطات اللازمة، مشدداً على أنه لا يمكن الانفراد بقرارات إقامة منطقة عازلة أو آمنة، والتي اعتبر أنها تتطلب توافقاً دولياً. وأكد أن الشعب السوري هو الذي يقرر مصيره وخريطة طريقه.
وأشار غل إلى أن تركيا تتشارك حدوداً مع سورية طولها 911 كيلومتراً. وقال: "لو تطلب أمننا القومي أية إجراءات لضمان أمن أراضينا ومواطنينا، فسنقوم بما ينبغي عمله، وسنتخذ كل الاحتياطات اللازمة".