وعبر الرئيس الفرنسي في رسالته الى البطريرك لحام عن تصميمه بأن تتابع فرنسا لعب دور فعال من أجل السلام في الشرق الأوسط، الذي هو مصيري لشعوب المنطقة، مؤكدا انه سوف يعمل أيضا و من دون كلل لأجل أن تجد سوريا السلام المدني، ولكي تتوقف أعمال العنف الرهيبة فيها، وأنه مقتنع أن هذا السلام سيمر في تغيير سياسي منظم نحو الديمقراطية المدعومة من الأسرة الدولية.
أكد هولاند أن مسيحيي الشرق لهم دورهم في التغيرات الحاصلة في العالم العربي، وأن المواطنة الكاملة وغير المنقوصة في دولة القانون تحمل لهم وحدها الأمان والازدهار الذي يصبون إليه، مشيرا الى ان فرنسا ستسهر في هذا الاطار على الحفاظ على مصالح الجماعات المسيحية وكل الأقليات.
