أقل ما يمكن أن يُقال في المقابلة التي أجراها النائب سليمان فرنجية مع قناة الميادين مساء الاثنين 13 آب 2012 أنها أثبتت أن سليمان فرنجية يريد أن يدافع حتى الرمق الأخير عن إجرام بشار الأسد؟
الطريف في فرنجية أنه سأل: ألم يجد النظام السوري غير ميشال سماحة لينفذ التفجيرات وينقل المتفجرات؟
يبدو أن الحظ لم يُسعف فرنجية الذي لم يتابع مقدمة "المنار" في نشرتها مساء الاثنين والتي أكدت فيها أن سماحة في استجوابه أمام قاضي التحقيق العسكري اعترف أنه قام بنقل المتفجرات، إنما من أجل تفجيرها عند الحدود واستهداف الجيش السوري الحر وعمليات تهريب السلاح الى سوريا. وهكذا عنونت صحف الثلثاء 14 آب: "النهار": حزب الله يؤكد نقل سماحة للمتفجرات. و"السفير": سماحة يعترف: أنا مجرد ناقل عبوات…
فالسؤال المطروح على فرنجية هو: هل يصلح سماحة لنقل المتفجرات لاستهداف الجيش السوري الحر ولإخافة مهربي السلاح الى سوريا ولا ينفع في استهداف شخصيات وتجمعات لقوى 14 آذار أو البطريرك الماروني؟
ربما فرنجية لم يستشر حتى قبل إدلائه بكلامه في مقابلته التلفزيونية محاميه الذي جعله يتوكل للدفاع عن سماحة يوسف فنيانوس، والذي كان سبق له أن نقل الطلب السوري الى فرنجية ومنه الى وزير الدفاع فايز غصن للتصريح حول وجود تنظيم "القاعدة" في عرسال! نيال أهل زغرتا بخط الدفاع عن إجرام بشار الأسد وميشال سماحة المخططين لاستهداف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي!