#adsense

كبارة: لاستدعاء مملوك للمحاكمة وإلغاء المعاهدات مع سوريا والاعتراف بالثورة

حجم الخط

طالب عضو كتلة "المسقبل" النائب محمد كبارة بمحاكمة النائب والوزير السابق ميشال سماحة بشكل علني وشفاف، محذرا مما قد تفعله أدوات نظام الأسد في لبنان في المرحلة المقبلة.

ودعا كبارة في تصريح الثلثاء، النيابة العامة الى مطالبة السلطات السورية رسميا بتسليمها علي مملوك كي يخضع للتحقيق والمحاكمة في لبنان، داعيا الحكومة في حال رفضت السلطات السورية ذلك، أن تقر بالتعاون مع المجلس النيابي إبطال معاهدة الذل والخضوع المسمّاة زورا أخوّة وتعاون وتنسيق أو ما شابه ذلك من تلفيق.

وطالب كبارة باستدعاء السفير اللبناني لدى نظام الأسد، وطرد السفير الأسدي من لبنان، وتتويج ذلك بالاعتراف بالثورة السورية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب السوري، مشددا على ضرورة إلغاء المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري الذي يورط لبنان بتعامل غير قانوني مع سلطة متهمة قضائيا بأنها شنت حرباً إرهابية على شعبنا، وعلى التقدم بشكوى ضد النظام السوري لدى مجلس الأمن وجامعة الدول العربية بتهمة العمل على تفجير الوضع الأمني في لبنان.

وإذ هنأ كبارة اللبنانيين على كشف فرع المعلومات لهذا المخطط الارهابي، رأى أن أدوات نظام الأسد روجت لخطر إرهابي مزعوم تحت إسم القاعدة لتغطية جرائمها كما هي دائما تحت عنوان "أبو عدس"، لافتا الى قاعدة إرهاب الأسد تريد إنهاء لبنان مستهدفة اللبنانيين السنة واللبنانيين المسيحيين، وإراقة بحور من الدماء كي يبقى الأسد ويبقى أعوانه.

وقال كبارة: "لقد وصلَ الإرهابُ الأسديُ في انحطاطه إلى استغلال مناسبتين دينيتين طاهرتين لدى المسلمين والمسيحيين: فأرادوا القتل وسفك الدماء في شهر رمضان المبارك، وخلال زيارة رعوية يقوم بها غبطة البطريرك بشارة الراعي إلى عكار حيث يستقبله السٌنة مع أخوانهم المسيحيين. ويأتيك عميل للإرهاب الأسدي يدعي انه من المسيحيين وهو عدوٌ للدين فيقول لك إن نظام الأسد حمى المسيحيينّ!!! هل هي الوقاحةُ في العمالةِ، أم ترى هو الغباءُ في السياسةِ؟ أم هما الأثنين معا.."

ودعا كبارة الى اسقاط معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لأنها تسقط الدولة، وتستتبع الجيش لإمرة الميليشيا المسلحة ويخضع الشعب لها، مشيدا بموقف رئيس جبهة النضال وليد جنبلاط الذي سلط الضوء في زمن الصحوة على هذه المعادلة وخطرها.

وطالب كبارة القوى السياسية التي ما تزال تدافع عن النظام المجرم في سوريا، بأن تدرك انه آن أوان الانشقاق بعدما إنشق النظام الأسدي على نفسه وفقد أوراقه في سوريا وفي لبنان، وآن الأوان للعودة الى المحضن اللبناني الجامع بعيدا عن التبعية المذلة، أو العمالة الدنيئة والرخيصة، وذلك قبل فوات الأوان وساعتها ليس من ساعة ندم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل