وأضاف في حديث لاذاعة "الشرق" أن استقبال رئيس الجمهورية ميشال سليمان الجهاز الأمني واللواء ريفي وتهنئتهم اثبات كاف لتبيان الوضع وأنّ الشخص هو متهم رغم أننا نُتهم بأنّنا نَتَهم الناس من دون إثباتات، لافتاً في الوقت نفسه الى أنّ اتهام الرأي العام أمر كبير.
وعلّق طورسركسيان على الكلام الذي يقال بشأن نقل المشاكل من سوريا الى لبنان فقال: "لأول مرّة هذه المشاكل لن تتمكن من الوصول الى لبنان، لأنّ حلفاء النظام السوري يتريّثون من اجل اتخاذ المواقف الداخلية، كما أنّ أي موضوع يتعلق بالداخل اللبناني أصبح تحت الأنظار الغربية والعالمية خاصة أنّ فريق "8 آذار" أصبح بجوّ من عدم الإستقرار لأنّهم كانوا بوجود النظام السوري بقوته كانوا يعرفون ما هي الخطة المعتمدة".
وعن اللقاء الموسّع في الأشرفية الذي عقد في مكتب النائب ميشال فرعون أكد سركسيان أنّ اللقاء تطرق الى قانون الإنتخابات، لافتاً الى خطأ التيار الوطني الحر بسبب وجود فريق مسيحي آخر في "14 آذار" ممثل ويعرف تماماً حقوقه المسيحية، وبمجرد القول إنّ هذا القانون مثل ما صدر بمجلس الوزراء للصالح المسيحي كما يروّج التيار الوطني الحرّ خطأ كبير، مؤكدا انّ هذا ما كنا نقوله باجتماع الأشرفية مع النواب والفاعليات والمخاتير لأنّه بمجرد ضمّ منطقة الباشورة الى منطقة الأشرفية هو قضاء على المنطقة بكاملها وعلى الصوت المسيحي والنائب الحرّ وهذا يدلّ على التناقض بحدّ ذاته.
وأوضح سركسيان أنّ القانون لم يكن الى صالح المسيحيين مثلما يكون لصالح كل الطوائف الأخرى وأنّ ما يطلقونه من شعارات غلط ومن أجل غايات انتخابية وهم يُظهرون أنفسهم بأنّهم المدافعون عن الطائفة المسيحية، مشيرا الى أنّ هذا القانون يحتاج الى دراسة أكثر وأنّهم يريدون ان يضربوا القوة الحريرية السياسية ضمن بيروت.
وبشأن زيارة البطريرك الراعي الى عكار أكد أنّ "موقفه موقف رجل كبير ونحن بحاجة الى الى قائد روحي مثل البطريرك الراعي الذي أكد مرة ثانية أنّه سيكمل خطّ بكركي المطالب بالسيادة والحرية، وقد رأينا من خلال البيانات التي يطلقها من عكار التي تعكس إصراره على العيش المشترك وقد تحدّى الأجواء المتشنّجة وزار المنطقة ما يثبت أنّ منطقة عكار ليست خارجة عن القانون وليست لطائفة معينة وأنّ الشرعية موجودة في منطقة عكار والجيش اللبناني أساس الأمن".
