#dfp #adsense

إشارة واضحة من جنبلاط باتجاه “شبك الأيادي” مجدداً مع “المستقبل”… مصادر “الإشتراكي” لـ”اخبار اليوم”: قرار صوغ التحالفات لم يتخذ بعد

حجم الخط

كتبت وكالة "اخبار اليوم":

قرّب مشروع قانون الإنتخابات النيابية حول النسبية الذي رفعته الحكومة الى مجلس النواب المسافات بين بعض القادة السياسيين، فأثمر الإعتراض على هذا المشروع تنسيقاً في المواقف وتحليلاً في صورة التحالفات المقبلة.

صوغ التحالفات

يأتي في هذا السياق، موقف رئيس جبهة "النضال الوطني" وليد جنبلاط ومختلف سياسيي تيار "المستقبل" والذي أطلق ربما الصفارة لإحتمالات واردة حول هذه التحالفات من دون ان يعني ان هذا الأمر بات محسوماً بالنسبة للفريقين.

لكن ما قاله جنبلاط وما فهمه منه "المستقبليون" أعطى إشارة واضحة باتجاه "شبك الأيادي" مجدداً. صحيح أن رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" لم يقل صراحة انه غادر الأكثرية، لكن الصحيح ايضاً انه لم يقل انه ما زال متمسكاً بها. وتقول مصادر الحزب "الإشتراكي" لوكالة "أخبار اليوم"، ان قرار صوغ التحالفات لخوض المعركة الإنتخابية لم يُتخذ بعد، مشيرة الى أنه ما يزال من المبكر الحديث عن هذا الموضوع في ظل الظرف الراهن الذي تشهده البلاد.

جنبلاط لن يغيّر في قناعاته

وتلفت الى ان رئيس الحزب لن يغيّر في اي من قناعاته وتوجهاته بشأن القانون المقترح للإنتخابات وان ما جاهر به لجهة رفض النسبية سيجاهر به مراراً وتكراراً امام المجلس النيابي، مؤكدة ان هناك إلتقاء في المواقف بين الحزب "الإشتراكي" وتيار "المستقبل" في هذه المسألة بالتحديد، لكن هذا لا يعني في طبيعة الأحوال الحديث عن إجراء مستقبلي سواء بالنسبة لهذا الموضوع او لغيره.

علاقة أكثر من جيدة

لكن مصادر في تيار "المستقبل" تفيد أن العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والنائب جنبلاط والتي هي اليوم اكثر من جيدة كفيلة بأن تحدّد مسار الأمور لا سيما ان الرجلين يملكان الهواجس نفسها وان دمج قوتيهما يعني انتصاراً كاسحاً لهما. وترفض المصادر نفسها الحديث عن خيارات انتخابية معينة او استبدال اسماء بأسماء اخرى او الإستغناء عن اسماء معينة، معتبرة ان هذه المسائل متروكة الى وقت لاحق. وتشدّد على أن أفكار جنبلاط أقرب الى "المستقبل" من اي فريق آخر.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل