واوضحت المتحدثة فيكتوريا نولاند ان الوزراء ناقشوا "الدعم الواجب تقديمه الى المعارضة" في سوريا "بهدف التعجيل في سقوط نظام الاسد" المتهم بقمع الحركة الاحتجاجية المناهضة له، اضافة الى وضع اللاجئين السوريين ومرحلة ما بعد الاسد. واضافت امام الصحافيين ان "المناقشة هدفت خصوصا الى التاكيد اننا نسلك جميعا الاتجاه نفسه ونتقاسم كل معلوماتنا".
وشددت نولاند على ان الولايات المتحدة تدعو الصين، حليفة دمشق، الى استخدام نفوذها لدفع بشار الاسد الى وقف القمع، مشيرةً في وقت يزور مسؤولون اميركيون وسوريون بكين إلى أنهم "يأملون في ان يقوم الصينيون بما يستطيعون ويستخدموا نفوذهم لتشجيع نظام الاسد على وضع حد لاعمال العنف". واضافت: "ان واشنطن تأمل في ان تشجع الصين الرئيس السوري على تنفيذ خطة الموفد الدولي السابق كوفي انان الذي استقال في الثاني من اب معتبراً انه لم يتلق دعماً كافياً لانجاح وساطته".
