في حين تستمرّ المشاورات بين قيادات قوى "14 آذار" من غير التوصّل بعد الى موقف حاسم بالمشاركة في الحوار أو المقاطعة، شدّد رئيس الجمهورية على "أهمية انعقاد هيئة الحوار، الحادية عشرة قبل ظهر السادس عشر من الجاري في المقر الرئاسي الصيفي في قصر بيت الدين، مجدّداً التأكيد انّها المكان المناسب لمناقشة كافة الطروحات والتعبير عن الأفكار والاقتراحات والمذكرات المتنوعة على أن يكون الموضوع الرئيسي فيها هو الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وفقاً للدعوة الأصلية إلى الحوار وللبيانات الصادرة عن جلستي الحوار الأخيرتين التي تضمّنت أوّلها إعلان بعبدا والجلسة التي تلت وتحدثت عن موضوع الحوار وأهميته.
وأشارت مصادر سياسية مواكبة لـ"الجمهورية" إلى أنّ الاتّصالات لم تتوقّف بين أقطاب هذه القوى وما بينها ومستشارين لرئيس الجمهورية كلّفوا متابعة هذه الاتّصالات من دون التوصّل إلى قرار نهائي حتى ساعة متقدمة من ليل الثلاثاء بالمشاركة أو عدمها، وعلم انّ المشاورات تناولت سلة من الأفكار تتّصل بضرورة عدم الانتظار أكثر من اليوم لتوضيح المواقف، فرئيس الجمهورية لا يرغب في الانتظار إلى اللحظات الأخيرة لموعد الطاولة وأنّ الجواب النهائي سيكون بعد ظهر اليوم على أبعد تقدير.
وستُقدّم قوى الرابع عشر من آذار لرئيس الجمهورية مذكرة تستند إلى فكرة أساسية قوامها مرجعية الدولة واتفاق الطائف وقرارات الشرعية الدولية.