أكد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري أن في لبنان خطين سياسيين لن يلتقيا، وقال: "نحن كفريق سياسي لن نلتقي مع فريق الثامن من آذار، مع ايتام بشار الاسد، ولن نلتقي مع من يضع المسدس في رأسنا كلما أراد أن يحقق امراً في هذا البلد، ولن نلتقي مع من يرى نفسه اكبر من الكون، وبالتحديد حزب الله"، واضاف: "فإما أن يتواضع وينزل الى الارض، ويقتنع ان هناك ثورة في سوريا، وأن هناك ثواراً وجيشاً حر، وأن هناك أحداثاً مجيدة تحصل في سوريا، وأن هناك قاتلاً يقتل في سوريا، وإلا لن نستطيع ان نضع يدنا في يده، امام هذا الكم من الاجرام".
وتوجه إلى الفريق الذي يعتقد انه أبعد الرئيس سعد الحريري عن البلد" قائلاً :" ليس انتم، ولا من يقف وراءكم او امامكم او الى يمينكم او يساركم يستطيع ان يبقي الرئيس الحريري خارج البلد".
كلام الحريري جاء خلال تلبيته دعوة رئيس بلدية البيرة في قضاء راشيا فوزي سالم إلى إفطار رمضاني اقامه تكريماً له، في دارته في البلدة الثلثاء.
وحذر الحريري من أننا نمر في لبنان في ظرف دقيق، في ظل مرحلة تاريخية يمر فيها العالم العربي، وتؤثر على لبنان، باعتباره جزءاً من هذا العالم العربي، معتبرا أن هذه الحكومة التي على رأسها انسان ضعيف الشخصية والضمير والانسانية، لأنه لا يرى ماذا يحدث في سوريا، هي حكومة تبيع شرف البلد والشرفاء، وتعمل على عدم استقرار لبنان.
وشدد على التمسك بالإستقرار، خصوصاً في هذه المرحلة التي حاول فيها النظام السوري ان ينقل معركته من سوريا الى داخل لبنان، كما لاحظنا من المتفجرات التي نقلها ميشال سماحة الى لبنان، لافتا الى التعود على وقاحة فريق الثامن من آذار، لا سيما من يقول ان سماحة يريد أن يضع المتفجرات على الحدود".
وإذ توقف عند قانون الانتخاب الذي قدمته الحكومة، أكد انه"قانون "حزب الله" بتركيبته وبالتقسيمات الادارية، واعتبر ان أغرب ما فيه موضوع المغتربين، مشيرا الى انه لم يفهم بعد كيف سينتخبون، وكيف سيتوزع عدد النواب الست الذين اقروا للمغتربين. وشدد على ان هذا المشروع سيسقط في المجلس النيابي.