رأى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن ما يجري اليوم في سوريا هو حرب قوى الشر العالمية والإقليمية على الشعب السوري خدمة لإسرائيل.
واعتبر في حفل افطار في الضاحية انه "لو تركوا سوريا شعبا وحكومة للتفاهم فيما بينهم بعيدا عن الإملاءات والأموال والأسلحة الخارجية لأمكن أن يكون هناك حوار، ولوصلوا إلى خطوات إصلاحية تكون في خدمة الشعب السوري، ولكنهم يريدون تدمير سوريا، وهم ليسوا مع الشعب السوري، ثم يريدون بعد ذلك تدمير لبنان، وتدمير أي قوة يتوقعون أن تنشأ أو أن تولد أو أن تكون بعد عشرات السنين لكي تبقى إسرائيل مرتاحة أن لا معارض ولا مواجه لها، فتبني كيانها وهي مرتاحة من كل الأغيار الذين يحيطون بها".
وقال ان البعض اليوم يتخلى عن معادلة الجيش والشعب والمقاومة، معتقدا أنه بتصريح يمكن إلغاؤها، مضيفا: "ليكن معلوما هذه المعادلة الثلاثية أصبحت معادلة ميثاقية، أي أن قيامة لبنان قائمة على هذه المعادلة، وهذه المعادلة أصبحت جزءا لا يتجزأ من الأعمدة اللبنانية الثابتة التي لا يمكن هزها، هذه المعادلة نقلت لبنان من الدولة التابعة إلى الدولة المحررة، ومن الدولة الساحة إلى الدولة المستقلة، ومن الدولة الضعيفة إلى الدولة القوية".
وذكر ان جماعة 14 آذار "يريدون قانون الستين ولا يريدون غيره ضمن سياسة رفض أي مشروع آخر لتمر المهلة المناسبة لتعديل القانون في داخل المجلس النيابي، أو بإسقاط القوانين التي تعرض على المجلس النيابي، فعندما تنتهي مهلة التشريع يكون القانون القديم الذي هو قانون الستين هو القانون الذي يعمل به في الانتخابات النيابية المقبلة".