#dfp #adsense

تضارب كبير في المعلومات عن مصير اللبنانيين الـ11 المخطوفين في اعزاز بعد قصف عنيف لقوات الاسد اودى بحياة العشرات

حجم الخط

تسود حال كبيرة من البلبلة وسط تناقض هائل في المعلومات عن مصير المخطوفين اللبنانيين الـ11 في أعزاز في ريف حلب بعد تعرض المنطقة لقصف عنيف جدا بواسطة طائرات الميغ من قوات نظام بشار الاسد ادى لمقتل وجرح العشرات.

فبعد ان اعلن رئيس المكتب الاعلامي لثوار اعزاز – مجموعة ابو ابراهيم، محمد نور مقتل 4 من المخطوفين اللبنانيين في سوريا في منطقة اعزاز وعن جرح الباقين في قصف عنيف بطائرات الميغ على المنطقة التي كانوا موجودين.

وأشار نور الى ان القصف لا يزال مستمرا حتى الساعة، مؤكدا ان كل المخطوفين الباقين سقطوا جرحى وتم نقلهم الى المستشفيات من الجانب التركي لتلقي العلاج.

ولفتت معلومات الى مقتل 15 شخصا من المجموعة الخاطفة واصابة ابو ابراهيم والقائد الميداني في حلب احمد الغزالة في القصف على أعزاز. وذكر ناشطون سوريون ان القصف العنيف على أعزاز من قبل قوات النظام ادى لمقتل عشرات الأشخاص.

ولم يتأخر رد اهالي المخطوفين الذين قامت مجموعمة مسلحة منهم بخطف حافلة مليئة بالعمال السوريين على طريق المطار حيث انتشر المسلحون ينتشرون في الشوارع والوضع متشنج جداً.

وافادت معلومات في وقت لاحق ان المخطوفين الـ11 قد توفوا جميعاً نتيجة القصف فيما اشارت مصادر لعائلات المخطوفين ان الاخبار عن مقتلهم غير صحيحة وهي فقط بالونات اعلامية.
 

وقد صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، بيانا بعدما نقل عنه ان المخطوفين في سوريا بصحة جيدة ذكر فيه: "نسبت بعض وسائل الاعلام إلى وزير الخارجية ان المخطوفين الأحد عشر هم بخير، إن الوزير منصور ينفي ما نسب اليه ويوضح ان ما قاله هو ان هنالك تضاربا في الأخبار التي تتناقلها وسائل الاعلام عن المخطوفين اللبنانيين وان ما ينشر غير دقيق، وبالتالي يتوجب توخي الدقة في كل ما يبث او يذاع لا سيما في معلومات تنسب الى وزارة الخارجية وهي غير دقيقة، لذلك يتمنى المكتب الاعلامي للوزير منصور عدم نشر اي معلومات خصوصا عن المخطوفين قبل استقائها من مصادرها الأساسية".

وبحث رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي مع الرئيس التركي عبد الله غول في مكة على هامش قمة التضامن الاسلامي الاستثنائية قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، كما افاد مكتب ميقاتي.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان ان ميقاتي بحث مع غول في قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا والمسعى التركي لاطلاقهم.

واضاف ان الاجتماع الذي حضره وزيرا الخارجية اللبناني عدنان منصور والتركي احمد داود اوغلو تم خلاله "البحث في قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا في ضوء المعلومات الاعلامية التي أشارت الى تعرض مكان احتجازهم للقصف، اضافة الى الأنباء الواردة عن خطف مواطن تركي في لبنان".

ونقل البيان عن الرئيس التركي قوله ان تركيا "تقوم بكل ما يمكن من اجل كشف مصير اللبنانيين المخطوفين"، مشددا على انها "ليست مسؤولة عن عملية إختطافهم".

كما اكد غول ان "تركيا تتقصى المعلومات عن تعرض المخطوفين للقصف ولكنها لا تملك معلومات بعد عن الموضوع وستزود الجانب اللبناني بها فور ورودها".

من جهته ابدى ميقاتي "اسفه لخطف مواطن تركي في لبنان"، مطالبا السلطات التركية "بالمساعدة في كشف مصير المخطوفين اللبنانيين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل