رفضت الولايات المتحدة اتهام موسكو للدول الغربية بانها تقف وراء تدهور الوضع في سوريا عبر دعم المعارضين.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتهم في وقت سابق اليوم الدول الغربية بالوقوف وراء العنف في سوريا، طالبا منها خلال زيارة لبيلاروسيا ب"الكف عن تحريض المعارضة على مواصلة القتال المسلح".
وردت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند "ليس هناك ادنى شك في اننا نحاول، عبر دعمنا المعارضة، وقف اعمال العنف في اسرع وقت، حين يترك بشار الاسد السلطة ويصبح متاحا البدء بانتقال ديموقراطي".
وانتقدت نولاند موسكو لعرقلتها ثلاث مرات صدور قرارات من مجلس الامن الدولي تتيح فرض عقوبات على النظام السوري.
واضافت "من هنا، يمكننا طرح السؤال لمعرفة الجهة التي تبذل جهودا اكبر في الوقت الراهن لمحاولة التوصل الى حل".